1. سنن أبي داود — باب من قال:يكبّرون جميعاً،وإن كانوا مستدبري القِبلة، ثم يصلّي بمن معه ركعه،ثم يأتون مصافّ أصحابهم ،ويجيء الآخرون فيركعون لأنفسهم ركعة،ثم يصلي بهم ركعة،ثم تُقبل الطائفة التي كانت مقابل العدوّ،فيصلّون لأنفسهم ركعة،والإمام قاعد ،ثم يسلّم بهم كلهم جميعاً.-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1240 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1240
حدثنا الحسن بن عليّ ثنا أبو عبد الرحمن المقرى ثنا حيْوَة و ابن لهيعة قالا:أخبرنا أبو الأسود أنه سمع عُروة بن الزبير يحدث عن مروان بن الحكم
أنه سأل أبا هريرة: هل صلّيتَ مع رسول الله ﷺ صلاةَ الخوف؟ قال أبو هريرة: نعم، فقال مروانُ: متى؟ قال أبو هريرة: عامَ غزوةِ نجد، قام رسولُ الله ﷺ إلى صلاة العصر، فقامت معه طائفة، وطائفة أخرى مقابلي العدوِّ وظهورُهم إلى القبلة، فكبّر رسولُ الله ﷺ، فكبروا جميعاً: الذين معه، والذين مقابلي العدو، ثم ركعَ رسولُ الله ﷺ ركعةَ واحدةَ، وركعتِ الطائفةُ التي معه، ثم سجد، فسجدتِ الطائفةُ التي تليه، والآخرون قيام مقابلي العدوّ، ثم قامَ رسولُ الله ﷺ، وقامتِ الطائفةُ التي معه، فذهبوا إلى العدو، فقابَلوهم، وأقبلتِ الطائفةُ التي كانت مقابلي العدوّ، فركعوا وسجدوا، ورسولُ الله ﷺ قائم كما هو، ثم قاموا فركع رسولُ الله ﷺ ركعةً أخرى، وركعوا معه، وسجد وسجدُوا معه، ثم أقبلتِ الطائفةُ التي كانت مقابلي العدوّ، فركعوا وسجدوا، ورسولُ الله ﷺ قاعدٌ ومَن معه، ثم كان السلامُ، فسلّم رسول الله ﷺوسلَّموا جميعاً، فكان لرسول الله ﷺ ركعتان، ولكلِّ رجلِ من الطائفتين ركعة ركعة.
الحكم المسجل: صحيح
الحكم الثاني المسجل: صحيح
الدلالات: صلاة الخوف - الأعذار في الصلوات • غزوة ذات الرقاع - أحداث السنة السابعة • الجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينه • التنظيم - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصر • إظهار الهيبة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصر • الأمن والمكتومية - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصر
معرّف السجل في المكتبة: 114459