1. مسند أحمد — رقم الحديث: 27469 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 27469
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق قال:ثنا معمر عن الزهريّ قال:أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أسماء بنت عميس
قالت: أَوّلُ ما اشتَكى رسولُ الله ﷺ في بيتِ مَيمُونةَ، فاشتدَّ مرَضُه حتى أُغمِي عليه، فتَشاورَ نِساؤه في لَدِّهِ، فلَدُّوه، فلمّا أَفاقَ قال: «ما هذا؟» فقلنا: هذا فِعلُ نِساءٍ جِئنَ مِن هاهنا، وأَشارَ إلى أَرضِ الحَبَشة، وكانت أَسماءُ بنتُ عُمَيسٍ فيهِنَّ، قالوا: كنا نتَّهِمُ فيكَ ذاتَ الجَنبِ يا رسولَ الله، قال: «إنَّ ذلك لَداءٌ ما كان اللهُ، عزَّ وجلَّ لِيَقرِفَني به، لا يَبقيَنَّ في هذا البَيتِ أَحدٌ إلّا التَدَّ، إلّا عَمَّ رسولِ الله ﷺ» يعني العبّاس، قال: فلقد التَدَّتْ مَيمونةُ يومَئذٍ وإنّها لَصائِمة، لِعَزْمةِ رسولِ الله ﷺ.
الحكم المسجل: مرسل
الدلالات: محاولة علاجه وقصة اللدود - مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته • بداية الشعور بالمرض - مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته • اشتداد المرض وانتقاله صلى الله عليه وسلم إلى بيت عائشة - مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته
معرّف السجل في المكتبة: 109558