1. سنن الترمذي — باب ما جاء في كراهية الحجامة للصائم-أبواب الصوم-سنن الترمذي — رقم الحديث: 774 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 774
حدثنا محمد بن يحيى و محمد بن رافع النيسابوريّ و محمود بن غيلان و يحيى بن موسى قالوا:حدثنا عبد الرزاق عن مَعمر عن يحيى بن أبي كثير عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ عن السائب بن يزيد عن رافع بن خديج عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «أَفطَرَ الحاجِمُ والمَحجُومُ». وفي البابِ عن عَلِيّ، وسَعدٍ، وشَدّاد بن أَوس، وثَوبان، وأُسامَة بن زَيد، وعائِشَة، ومَعقِل بنِ سِنان - ويُقال: ابن يَسَار - وأَبي هُرَيرة، وابنِ عَبّاس، وأَبي مُوسَى، وبلال. وحَديثُ رَافِعِ بنِ خَدِيج حَديثٌ حَسَن صَحيح. وذَكِر عن أَحمدَ بنِ حَنبل أنَّه قال: أَصَحُّ شَيءٍ في هذا البابِ حَدِيثُ رَافِعِ بنِ خَدِيج. وذُكر عن عَليِّ بنِ عَبدِ الله أنه قال: أَصحُّ شَيءٍ في هذا الباب حَدِيثُ ثَوبَانَ، وشَدادِ بنِ أَوس لأَن يَحيَى بنَ أَبي كَثِير روى عن أَبي قِلَابَةَ الحَدِيثَين جَمِيعًا، حَديثَ ثَوبَان، وحَدِيثَ شَدّاد بنِ أَوس. وقد كَرِه قَومٌ مِن أَهلِ العِلم مِن أَصحابِ النَّبي ﷺ وغَيرِهم الحِجَامة للصائم حتَى إنَّ بعضَ أَصحابِ النبيِّ ﷺ احتَجَمَ باللَّيل، مِنْهم: أَبو مُوسَى الأَشعَرِي، وابنُ عُمر، وبهٰذا يقولُ ابنُ المُبَارك : سمعت إسحاقَ بنَ مَنصُور يقول: قال عَبدُ الرحمٰن بنُ مَهدي: مَن احتَجَم وهو صائِم فعَلَيه القَضَاء. قال إسحاق بن منصور: وهٰكذا قال أَحمد، وإسحاق. وأخبرني الحسن بن محمد الزعفراني، قال: قال الشافعي: قد رُويَ عن النبي ﷺ أَنَّه احتَجَمَ وهو صائِم. ورُوِي عن النبي ﷺ أنَّه قال: «أَفطَرَ الحاجِمُ والمَحجُوم». ولا أَعلَمُ واحدًا مِن هٰذين الحَدِيثَين ثابِتًا، ولو تَوقَّى رَجُلٌ الحِجَامَةَ وهو صائِم كان أَحبَّ إليَّ، ولو احتَجَمَ صَائِمٌ لَم أَر ذلك أَن يُفطِرَه. هكذا كان قولُ الشافِعِيِّ ببَغدَاد، وأَما بمِصرَ فمَال إلى الرُّخصَةِ، ولَم يَرَ بالحِجَامَةِ للصائِمِ بأسًا، واحتَجَّ بأنَّ النَّبيَّ ﷺ احتَجَم في حِجَّة الوَدَاعِ وهو مُحرِمٌ صائِم.
الحكم المسجل: صحيح
الدلالات: حسن صحيح - الصحيح • الحجامة أو القيء أو الاحتلام.. - ما لا يبطل الصيام • مراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديء • الاقتداء - أساليب البحث عن المعرفة
معرّف السجل في المكتبة: 109051