1. سنن النسائي — باب القول في السجود في صلاة الكسوف-كتاب الكسوف-سنن النسائي — رقم الحديث: 1496 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1496
أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن المِسور الزهريّ قال:حدثنا غُندر عن شعبة عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو
قال: كَسَفتِ الشمسُ على عَهدِ رسولِ اللهِ ﷺ، فصلّى رسولُ اللهِ ﷺ، فأطالَ القِيامَ، ثمَّ رَكَع، فأطالَ الرُّكُوع، ثمَّ رفع، فأطالَ، قال شعبة: وأَحسِبُه قال في السجودِ نحوَ ذلك، وجعلَ يَبكِي في سُجُودِه ويَنفخُ ويقول: «ربِّ لَمْ تَعِدْني هذا وأنا أستغفرُك، لَمْ تَعِدني هذا وأنا فيهم»، فلما صَلَّى قال: «عُرِضَتْ عليَّ الجَنَّةُ، حتَّى لو مَدَدتُ يَدِي تناولتُ مِن قُطُوفِها، وعُرِضَتْ عليَّ النّارُ فجَعَلتُ أَنفخُ خَشيةَ أن يَغشاكُم حَرُّها، ورَأيتُ فيها سارِقَ بَدَنَتَي رسولِ الله ﷺ، ورأيتُ فيها أخا بَنِي دُعدُع سارقَ الحَجِيج، فإذا فُطِنَ له قال: هذا عمَلُ المِحجَن، ورأيتُ فيها امرأةً طويلَةً سَوداءَ تُعذَّبُ في هِرَّة رَبَطَتها فلم تُطعِمْها ولم تَسْقِها، ولم تَدَعْها تأكلُ مِن خَشَاشِ الأرض حتّى ماتت، وإنَّ الشَّمسَ والقَمرَ لا يَنكَسِفان لِمَوتِ أَحدٍ ولا لِحَياتِه، ولكنَّهما آيتانِ مِن آياتِ الله، فإذا انكَسَفتْ إحداهُما - أو قال: أَحدُهما شيئًا من ذلك - فاسعَوا إلى ذِكرِ اللهِ عزَّ وجلّ».
الحكم المسجل: صحيح
الحكم الثاني المسجل: صحيح
الدلالات: ثانيًا: التحذير من النار والتخويف منها - النار وجحيمها • * السرقة - عاشرًا: الأعمال التي تدخل صاحبها النار • سابعًا: عرض الجنة والنار على النبي ﷺ وهو في الدنيا - الجنة ونعيمها • طاعة الله وحده وذكره وحده - مظاهر توحيد الألوهية • الرجاء والخوف - مظاهر توحيد الألوهية
معرّف السجل في المكتبة: 108382