مكتبة الحديثمختارات من مكتبة الحديث
تقرير يضم 1 حديثًا من المحتوى المنشور. الشواهد المميزة مرتبطة بالدلالة المختارة أو بالتصنيفات المنشورة عند عدم اختيار دلالة. الأحكام من السجلات الأصلية.
1. صحيح البخاري — باب من أهدىإلى صاحبه وتحرّى بعض نسائه-كتاب الهبة وفضلها-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2581 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2581
حدثنا إسماعيل قال:حدثني أخي عن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها
أنَّ نِساءَ رسولِ الله ﷺ كُنَّ حِزْبينِ، فحِزْبٌ فيه عائشةُ وحَفْصةُ وصَفيَّةُ وسَوْدةُ، والحِزْبُ الآخرُ أمُّ سَلَمةَ وسائرُ نِساءِ رسولِ الله ﷺ. وكان المسلِمونَ قد عَلِمُوا حُبَّ رسولِ الله ﷺ عائشةَ، فإذا كانت عندَ أحدِهم هديَّةٌ يريدُ أنْ يُهدِيَها إلى رسولِ الله ﷺ أخَّرَها، حتَّى إذا كانَ رسولُ الله ﷺ في بيتِ عائشةَ بَعَثَ صاحبُ الهديَّةِ بها إلى رسولِ الله ﷺ في بيتِ عائشةَ، فكَلَّمَ حِزْبُ أمِّ سَلَمةَ فقُلْنَ لها: كَلِّمي رسولَ الله ﷺ يُكلِّمِ النّاسَ فيقولُ: مَن أرادَ أنْ يُهدِيَ إلى رسولِ الله ﷺ هديَّةً فلْيُهدِها إليه حيثُ كانَ مِن بيوتِ نسائِه، فكَلَّمَتْه أمُّ سَلَمةَ بما قُلنَ، فلم يَقُلْ لها شيئًا، فسألْنَها، فقالت: ما قال لي شيئًا، فقُلْنَ لها: فكَلِّمِيه، قالت: فكَلَّمَتْه حينَ دارَ إليها أيضًا، فلم يَقُلْ لها شيئًا، فسألْنَها، فقالت: ما قال لي شيئًا، فقُلْنَ لها: كَلِّمِيه حتَّى يُكلِّمَكِ، فدارَ إليها فكَلَّمَتْه، فقال لها: «لا تُؤْذِيني في عائشةَ، فإنَّ الوَحْيَ لم يَأْتِني وأنا في ثوبِ امرأةٍ إلَّا عائشة» قالت: فقالتُ: أتوبُ إلى الله مِن أذاكَ يا رسولَ الله. ثمَّ إنَّهُنَّ دَعَوْنَ فاطمةَ بنتَ رسولِ الله ﷺ، فأرسَلَنْ إلى رسولِ الله ﷺ تقولُ: إنَّ نِساءَكَ يَنشُدْنَكَ اللهَ العَدْلَ في بنتِ أبي بكرٍ، فكَلَّمَتْه فقال: «يا بُنيَّةُ، ألا تُحِبِّينَ ما أُحِبُّ؟» قالت: بَلَى. فرَجَعَتْ إليهِنَّ فأخبَرتْهُنَّ، فقُلْنَ: ارجِعي إليه، فأبَتْ أنْ تَرْجِعَ، فأرسَلْنَ زَينَبَ بنتَ جَحْشٍ، فأتَتْه فأغْلَظَتْ، وقالت: إنَّ نِساءَكَ يَنشُدْنَكَ اللهَ العَدْلَ في بنتِ ابنِ أبي قُحَافةَ، فرَفَعَتْ صوتَها حتَّى تَناوَلَتْ عائشةَ وهي قاعدةٌ فسَبَّتْها، حتَّى إنَّ رسولَ الله ﷺ لَيَنظُرُ إلى عائشةَ هل تَكلَّمُ، قال: فتَكلَّمَتْ عائشةُ تَرُدُّ على زَينَبَ حتَّى أسكَتَتْها، قالت: فنَظَرَ النّبيُّ ﷺ إلى عائشةَ وقال: «إنَّها بنتُ أبي بكرٍ». قال البخاريُّ: الكلامُ الأخِيرُ - قِصّةُ فاطمةَ - يُذكَر عن هشامِ بنِ عُرْوةَ، عن رجلٍ، عن الزُّهْريِّ، عن محمَّدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ. وقال أبو مَرْوانَ: عن هشامٍ، عن عُرْوةَ: كانَ النّاسُ يَتَحرَّوْنَ بهَداياهُم يومَ عائشةَ. وعن هشامٍ، عن رجلٍ مِن قُرَيشٍ، ورجلٍ مِن الموالي، عن الزُّهْريِّ، عن محمَّدِ بن عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هشامٍ: قالت عائشةُ: كنتُ عندَ النّبيِّ ﷺ فاستأْذنَتْ فاطمةُ.
الدلالات: قبوله ﷺ الهدية من عامة الناس - عادة النبي ﷺ في قبول الهدية ومكافأة صاحبها وعدم قبول الصدقة • معرفته ﷺ بطبائع النساء - المعارف والعلوم المتعلقة بطبائع النفوس • حرصه ﷺ على رضى زوجاته ومحبته لعائشة خاصة - توقير آله وذريته وزوجاته ومواليه ﷺ • أمره ﷺ أهل بيته بالمعروف ونهيهم عن المنكر - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكر • غيرة الزوجة على زوجها - العشرة بالمعروف • صور من تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع المشكلات الأسرية - العشرة بالمعروف • التربية الوجدانية - الأهداف • التوجه بالدعاء والتوبة لله وحده وطلب الهداية - مظاهر توحيد الألوهية
معرّف السجل في المكتبة: 106168