Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
العودة للمكتبة

اختر «حفظ بصيغة PDF» من نافذة الطباعة، أو اختر الطابعة. يمكنك إخفاء ترويسة المتصفح وتذييله من إعدادات الطباعة.

مكتبة الحديث

مختارات من مكتبة الحديث

تقرير يضم 1 حديثًا من المحتوى المنشور. الشواهد المميزة مرتبطة بالدلالة المختارة أو بالتصنيفات المنشورة عند عدم اختيار دلالة. الأحكام من السجلات الأصلية.

1. صحيح مسلم — باب زواج زنيب بنت جحش ،ونزول الحجاب ،وإثبات وليمة العرس-كتاب النكاح-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1428 — الرقم الفرعي: 2 — الرقم الأصلي: 1428

حدثنا محمد بن حاتم بن ميمون حدثنا بَهْز ح وحدثنا محمد بن رافع حدثنا أبو النّضْر،هاشم بن القاسم قالا جميعا:حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس ملاحظة وهذا حديث بَهْز

قال: لمَّا انقضَتْ عِدَّةُ زَينبَ، قال رسولُ الله ﷺ لزيد: «فاذكُرْها علَيَّ»، قال: فانطَلقَ زيدٌ حتى أَتاها وهي تُخمِّرُ عَجينَها، قال: فلمَّا رأيتُها عظُمَتْ في صَدْري، حتى ما أَستَطيعُ أن أَنظُرَ إليها؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ ذَكرَها، فولَّيتُها ظَهرِي، ونكَصتُ على عَقِبي، فقلتُ: يا زينبُ: أَرسلَ رسولُ الله ﷺ يَذكُرُكِ، قالت: ما أَنا بصانعةٍ شيئًا حتى أُوامِرَ ربِّي، فقامت إلى مَسجدِها، ونزلَ القُرآنُ، وجاء رسولُ الله ﷺ، فدَخلَ عليها بغَيرِ إذنٍ، قال: فقال: ولقد رأيتُنا أنَّ رسولَ الله ﷺ أَطعمَنا الخُبزَ واللَّحمَ حينَ امتدَّ النّهار، فخرَجَ النّاسُ وبقي رجالٌ يتحدَّثونَ في البيتِ بعدَ الطعام، فخرجَ رسولُ الله ﷺ واتَّبعتُه، فجعَلَ يَتتبّعُ حُجَرَ نسائِه يُسلِّم عليهِنَّ، ويَقُلنَ: يا رسولَ الله، كيف وجدتَ أَهلَك؟ قال: فما أَدري، أَنا أَخبرتُه أنَّ القومَ قد خَرَجوا، أو أَخبَرَني، قال: فانطلقَ حتى دَخلَ البيتَ، فذهبتُ أَدخلُ معه، فأَلقَى السِّترَ بَيني وبينَه، ونَزَلَ الحِجاب. قال: ووُعِظَ القومُ بما وُعِظُوا به. زاد ابنُ رافِعٍ في حديثه: ﴿لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاه﴾ إلى قوله ﴿وَاللهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقّ﴾ [الأحزاب: 53].

الدلالات: زواج النبي صلى الله عليه وسلم من زينب بنت جحش - أحداث السنة الخامسة • فرض الحجاب - أحداث السنة الخامسة

معرّف السجل في المكتبة: 105835
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.